وَإِنِ اخْتَلَفَا فِى نِيَّتِهَا، فَالْقُوْلُ قَوْلُهَا، وَإِنِ اخْتَلَفَا فِى رُجُوعِهِ، فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فوائد [1] ؛ إحْداها، يقَعُ الطَّلاقُ بإيقاعِ الوَكِيلِ بصَريحٍ أو كِنايةٍ بنِيَّةٍ، وفى وُقوعِه بكِنايَةٍ بنِيَّةٍ ممَّنْ وُكِّلَ فيه بصَرِيحٍ، وَجْهان. وأَطْلَقهما في «الفُروعِ» . وكذا عكْسُه في «التَّرْغيبِ» . وتَبِعَه في «الفُروعِ» . وأطْلَقَهما -فى الأُولَى- في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى» . قلتُ: الصَّوابُ الوُقوعُ كالمَرْأةِ. الثَّانية، [تقدَّم أنَّه هل تُقْبَل دَعْوَى المُوَكِّلِ بأنَّه رجَع قبلَ إيقاعِ وَكِيلِه، أمْ لا؟ في كِتابِ الطَّلاقِ. الثَّالثةُ] [2] ، لا يقَعُ الطَّلاقُ بقوْلِها: اخْتَرْتُ. ولو نوَتْ، حتى تقولَ: نَفْسِى. أو: أَبَوَىَّ. أو: الأزْواجَ. ونقَل ابنُ مَنصُورٍ: إنِ اخْتارَت زوْجَها، فواحِدَةٌ، وإنِ اخْتارَتْ نفْسَها، فَثَلاثٌ.
قوله: لان اخْتَلَفا في نِيَّتِها، فالقَوْلُ قَوْلُها. وإن اخْتَلَفَا في رُجُوعِه، فالقَوْلُ
(1) فى الأصل: «فائدتان» .
(2) سقط من: الأصل.