ـــــــــــــــــــــــــــــ
باسْمِ البَعْضِ، وهو ظاهرُ كلامِ الإِمامِ أحمدَ. قالَه القاضى، أو على العُضْوِ، [أو البَعْضِ] [1] ؛ نظرًا لحقيقَةِ اللَّفْظِ، ثم يَسْرِى تغْلِيبًا للتَّحْريمِ؟ فيه وَجْهان، وبَنَى عليهما المسْأَلَةَ؛ أحدُهما، تَطْلُقُ فيهما [2] . جزَم به في «المُنَوِّرِ» . والثَّانى، لا تَطْلُقُ بهما. واخْتارَ ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، أنَّها تطْلُقُ في الثَّانيةِ ولا تطْلُقُ في الأُولَى.
قوله: وإِنْ قال: دَمُكِ طالِقٌ. طلُقَتْ. هذا الصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، وعليه جماهيرُ الأصحابِ. وجزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ، و «شَرْحِ المُحَرَّرِ» ، والشَّارِحُ. وهو ظاهرُ ما جزَم به في «الوَجيزِ» . واخْتارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . قال النَّاظِمُ: هذا أَوْلَى. وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» . وقيل: لا تَطْلُقُ. وجزَم به في «التَّرْغيبِ» . قال في «المُسْتَوْعِبِ» : قال ابنُ البَنَّا: لا تطْلُقُ. واقْتَصَرَ عليه. وأَطْلَقَهما في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» .
فائدة: لو قال: لَبَنُكِ أو مَنِيُّكِ طالِقٌ. فقيل: هما كالدَّمِ. اخْتارَه فى
(1) زيادة من: ش.
(2) زيادة من: ش.