فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 14346

وَتَعْجِيلُهَا أفْضَلُ. وَعَنْهُ، إِنْ أسْفَرَ الْمَأمُومُونَ فَالْأفْضَلُ الْإسْفَارُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله عن الفَجْرِ: وَتعْجِيلُهَا أفضَلُ. وهو المذهب مُطلقًا، وعليه الجمهورُ. قال ابنُ مُنَجَّى في «شَرْحه» : هذا المذهب. وجزَم به «الخَرَقِيِّ» ، و «الوَجِيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، و «تَجْريدِ العِنَايِةِ» ، وغيرهم. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، «الكافِى» ] [1] ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الرِّعايَةِ» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «النَّظْمِ» ، و «الفائقِ» ، و «ابن تَميمٍ» ، و «الخُلاصَةِ» ، وغيرِهم. وصَحَّحه في «مَجْمَعِ البَحْرَينِ» ، و «إدْراكِ الغايَةِ» . فعلى هذا، يُكْرَهُ التَّأخيرُ إلى الإسْفارِ بلا عُذْرٍ. وعنه، إنْ أسْفَر المأمُومون، فالأفْضَل الإسْفارُ. والمُرَادُ أكثرُ المأمُومِين. واخْتارَه الشِّيرازىُّ في «المُبْهِجِ» . ونصَرَها أبو الخطَّابِ في «الانْتِصَارِ» . وأطْلَقهما في المذْهب، و «التَّلْخِيصِ» ، و «البُلْغةِ» ، و «المُحَررِ» ، و «الفُروعِ» . وعنه، الإسْفارُ مُطْلقًا أفْضَل. قال في «الفُروعِ» : أطْلَقَها بعضُهم. وقالي في «الحاوِى الكبيرِ» ، وغيرِه: وعنه، الإسْفارُ أفْضَلُ بكلِّ حالٍ، إلَّا الحاجِّ بمُزْذلِفَةَ. قال في «الفُروعِ» : وكلامُ

(1) زيادة من:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت