تَطْلُقُ؟ عَلَى رِوَايَتَينِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إنْ دَخَلْتِ الدَّارَ إنْ شاءَ اللهُ- فدخَلَتْ، فهل تَطْلُقُ؟ على رِوايتَين. وأطْلَقَهما في «الهِدايةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الكافِي» ، و «المُغْنِي» ، و «المُحَرّر» ، و «الشرْح» ، و «الفُروعِ» ، و «الحاوي» ، إحْداهما، لا تَطْلُقُ. صحّحه في «التَّصْحيحِ» ، وقال: لا تَطْلُقُ مِن حيثُ الدليلِ. قال: وهو قولُ مُحَقِّقِي الأصحابِ. وجزَم به في «مُنْتَخَبِ الأدَمِيِّ البَغْدادِيِّ» . والرِّوايةُ الثانيةُ، تَطْلُقُ. وجزَم به في «الوَجيزِ» . واخْتارَه ابنُ عَبْدُوس في «تَذْكِرَتِه» . وصحَّحه في «المُذْهَبِ» ، و «الخُلاصةِ» . [قال ابنُ نَصْرِ اللهِ في «حَواشِيه» : أصَحهما تَطْلُقُ] [1] . وقدمه في «الرِّعايتَين» .
تنبيه: قال في «المُحَررِ» ، و «الرِّعايةِ» ، و «النظْمِ» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم: إنْ نوَى رَدَّ المَشِيئَةِ إلى الفِعْلِ، لم يقَعْ، كقوْلِه:
(1) سقط من: الأصل.