ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» ، وذكَرَه في بابِ صَريحِ الطَّلاقِ وكِنايَتِه. وعنه، يَصِيرُ مُولِيًا منها إنْ نَوَاه، وإلَّا فلا. وأَطْلقَهُن في «الفُروعِ» ، ذكَرَه في بابِ صَريحِ الطَّلاقِ وكِنايَتِه [1] . ويأْتِي نظيرَيهما في الظِّهارِ.
(1) بعده في ط، ا: «وتقدم نظير ذلك في باب صريح الطلاق وكنايته» .