ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأشْهَرُ. وكذا قال في «المُغْنِي» ، و «الشرْحِ» . قال في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» : هذا المَشْهورُ في المذهبِ. وجزَم به الخِرَقِيُّ، وصاحِبُ «الوَجيزِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِيِّ» ، وغيرُهم. وقدَّمه في «الخُلاصةِ» وغيرِها. والرِّوايةُ الثَّانيةُ، يقَعُ ما نَواه. جزَم به في «المُنَورِ» . واخْتارَه ابنُ عَبْدُوس. في «تَذْكِرَتِه» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «النظْمِ» ، و «الحاوي الصغِيرِ» . وأطْلَقَهما في «الرعايتَين» ، و «الفُروعِ» . وتقدَّم ذلك مُسْتَوْفى في بابِ صَرِيحِ الطَّلاقِ وكِنايته.
[فائدة: لو قال: أنتِ حَرامٌ إنْ شاءَ اللهُ. فلا ظِهارَ. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، نصَّ عليه، خِلافًا لابنِ شَاقْلَا، وابنِ بَطَّةَ، وابنِ عَقِيل] [1] .
(1) زيادة من: ا.