فهرس الكتاب

الصفحة 11898 من 14346

وَلَا لِعَانَ في قِيَاسِ الْمَذْهَبِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ظاهِرُ كلامِ الخِرَقِيِّ. وقيل: ينْتَفِي عنه بلِعانِه وحدَه مُطْلَقًا، كدَرْءِ الحدِّ. وقيل: يُلاعِنُ لنَفْي الوَلَدِ. نقَل ابنُ أصْرَمَ [1] ، في مَن رُمِيَتْ بالزِّنَى فأَقَرَّتْ، ثم ولَدَتْ فطَلَّقها زوْجُها، قال: الوَلَدُ للفِراشِ حتَّى يُلاعِنَ.

فائدة: وكذا الحُكْمُ لو عفَتْ عنه، أو شت زِناها بأرْبَعَةٍ سِواه، أو قذَف مَجْنونَةً بزِنًى قبلَه، أو مُحْصَنَةً فجُنَّتْ، أو خَرْساءَ، أو ناطِقَةً ثم خرِستْ. نصَّ

(1) هو أحمد بن أصرم بن خزيمة المغفلي المزني، أبو العباس، عمن الإمام أحمد وابن معين، وروى عنه أحمد بن سلمان النجاد، وكان رجلا ثقة ثبتا سنيا شديدا على أصحاب البدع. توفي سنة خمس وثمانين ومائتين. تاريخ بغداد 4/ 44، 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت