ـــــــــــــــــــــــــــــ
والأثْرَمِ. وعليه الأصحابُ. وعنه، تَنْتَظِرُ زَواله، ثم إنْ حاضَتِ، اعْتَدَّتْ به، وإلَّا اعْتَدتْ بسَنَةٍ. ذكَرَه محمدُ بنُ نَصْر المَرْوَزِي [1] ، عن مالك، رَضِيَ اللهُ
(1) محمد بن نصر بن الحجاج المروزي، أبو عبد الله، شيخ الإملام الحافظ، إمام عصره بلا مدافعة في الحديث، ومن أعلم أهل زمانه باختلاف الصحابة والتابعين، صنف كتاب «تعظيم قدر الصلاة» و «اختلاف العلماء» . توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. سير أعلام النبلاء 14/ 33 - 40.