فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

«المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُحَرَّر» ، و «الشرحِ» ، و «الفائق» ، و «تَجْريدِ العِنايةِ» ؛ إحْدَاهما، تصِحُّ. وهي الصَّحيحةُ عندَ أكثرِ المتأخرين. اخْتارَها المصَنِّف، والمَجْدُ، وابنُ عَبدوسٍ في «تذْكِرَتِه» ، والشيخُ تقِي الدِّين. وصحَّحه في «التَّصْحيح» ، و «النَّظْمِ» ، و «شَرْحِ ابن منجَّى» ، و «تَصْحيحِ المُحَرر» . وجزَم بها في «العُمْدَةِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المنتَخبِ» ، و «التَّسْهيلِ» ، وغيرهم. وقدَّمه ابنُ تميم وغيره. والروايةُ الثانيةُ، لا تصِحُّ، فيُعِيدُ. وهو المذهبُ. قال في «الفُروعِ» : والأشْهَر الإعادة. قال في «الحاوِيَيْن» : أعادَ في أصحّ الروايتين. وجزَم به في «الإفاداتِ» . وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» . وجزَم به القاضي، وابن عَقِيل، وغيرهما، في النَّاسِي. وقيل: إنْ كانتْ إزالتها شرطًا أعادَ, وإنْ كانتْ واجِبةً فلا. ذكرَه في «الرِّعاية» . وقال الآمِديُّ: يعيد، إنْ كان قد تَوانى، رِواية واحدةً. وقطَع في «التلْخيص» ، أن المُفَرطَ في الإزالَةِ، وقيل: في الصلاةِ، لا يعيدُ بالنسْيانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت