ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحالِ، ففى كَوْنِه عَمْدًا وَجْهَان. وأطْلَقهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الكافِى» ، و «الهادِى» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ، و «الفُروعِ» ؛ أحدُهما، يكونُ عَمْدًا. وهو المذهبُ. وهو ظاهرُ كلامِ الخِرَقِىِّ؛ فإنَّه لم يُفَرِّقْ بينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ. وصحَّحَه في «التَّصْحيحِ» . وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، إلَّا أَنْ تكونَ النُّسْخَةُ مغْلُوطَةً. قال في «الهِدايَةِ» : هو قولُ غيرِ ابنِ حامِدٍ. وصحَّحه النَّاظِمُ. والوَجْهُ الثَّانى، لا يكونُ عَمْدًا، بل شِبْهَ عَمْدٍ. وهو ظاهِرُ ما جزَم به فى