ـــــــــــــــــــــــــــــ
وجزَم به في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . وقيل: يضْمَنُ الدِّيَةَ. وإذا أَلْقاه في نارٍ، فإنْ لم يُمْكِنْه التَّخَلُّصُ منها، فهو عَمْدٌ مَحْضٌ، بلا نِزاعٍ، وإنْ أمْكَنَه التَّخَلُّصُ ولم يتَخَلَّصْ حتى ماتَ، فقيل: دَمُه هَدْرٌ، لا شئَ عليه. وهو ظاهرُ كلامِه في «المُحَرَّرِ» . وقدَّمه في «الرِّعايَتَيْن» ، و «الحاوِى» ، و «شَرْح ابنِ رَزِينٍ» . وقيل: يضْمَنُ الدِّيَةَ بإلْقائِه. قال في «الكافِى» : وإنْ كان لا يقْتُلُ غالِبًا أوِ التَّخَلُّصُ منه مُمْكِنًا، فلا قَوَدَ فيه؛ لأنَّه عَمْدُ خَطَأً، وظاهِرُه أنَّ فيه الدِّيَةَ. وأطْلَقَهما في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» ، و «القَواعِدِ الأُصُولِيَّةِ» .