ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الوَجيزِ» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. وعلى المذهبِ، يُعَزَّرُ فاعِلُ ذلك، للافْتِياتِ على وَلِىِّ الأمْرِ، كمَن قتَلَ حَرْبِيًّا. وفى «عُيونِ المَسائلِ» ، له تعْزِيرُه.
فائدة: قال في «الفُروعِ» : فكلُّ مَن قتَل مُرْتَدًّا أو زانِيًا مُحْصَنًا، ولو قبْلَ ثُبُوتِه [1] عندَ حاكمٍ، والمُرادُ، قبلَ التَّوْبَةِ -وقالَه صاحِبُ «الرِّعايةِ» -
(1) فى النسخ: «توبته» . انظر: الفروع 5/ 636.