إِلَّا مَارِنَ الْأَشَمِّ الصَّحِيحِ، يُؤْخَذُ بِمَارِنِ الْأَخْشَمِ وَالْمَخْرُومِ وَالْمُسْتَحْشِفِ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
«المُحَرَّرِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» . قال القاضى، وتبِعَه في «الخُلاصَةِ» : ولا يُؤْخَذُ ذَكَرُ الفَحْلِ بالخَصِىِّ، وفى ذَكَرِ العِنِّينِ وَجْهان. قال القاضى في «الجامِعِ» ، وتَبعَه في «الهِدايَةِ» : وأصْلُ الوَجْهَيْن، هل في ذَكَرِ الخَصِىَّ والعِنِّينِ دِيَة كامِلَةَ، أو حُكُومَةٌ؟ على رِوايتَيْن.
قوله: إلَّا مارِنَ الأشَمِّ الصَّحِيحِ، يُؤْخَذُ بمَارِنِ الأخْشَمِ -وهو الذى لا يَشُمُّ به [1] - والمَخْرُومِ، والمُسْتَحْشِفِ، وأُذُنُ السَّمِيعِ بأُذُنِ الأَصَمِّ الشَّلَّاءِ في أحَدِ الوَجْهَيْن. وأَطْلَقَهما في «الهدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ،
(1) فى الأصل: «فيه» .