وَلا يُقْبَلُ في الْغُرَّةِ خُنْثَى، وَلا مَعِيبٌ، وَلا مَنْ لَهُ دُونَ سَبْعِ سِنِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرَّابعُ، قوْلُه: وَلا يُقْبَلُ في الغُرَّةٍ خُنْثَى ولا مَعِيبٌ. مُرادُه بالمَعِيبِ، أَنْ يكونَ عَيْبًا يُرَدُّ به في البَيْعِ. ولا يُقْبَلُ خصِىٌّ ونحوُه. وقال في «التَّرْغيبِ» : وهل المَرْعِىُّ في القَدْرِ بوَقْتِ الجِنايَةِ، أوِ الإِسْقاطِ؟ فيه وَجْهان. ومع سلامَتِه وعَيْبِها، هل تُعْتَبَرُ سلِيمَةً، أو مَعِيبَةً؟ في «الانْتِصارِ» احْتِمالان.