ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، وغيرِهم. [وقال في «الفُنونِ» ، في مَن لا يُوطَأُ مِثْلُها: القَوَدُ واجِبٌ؛ [لأنَّه قَتْلٌ] [1] بفِعْلٍ يقْتلُ مِثْلُه] [2] . وقال في «الفُروعِ» وغيرِه: ومَن وَطِئَ أجْنَبِيَّةً كبيرةً مُطاوِعَةً بلا شُبْهَةٍ، أوِ امْرَأَته -ومِثْلُها يُوطَأُ لمِثْلِه- فأَفْضَاها، فهَدْرٌ؛ لعدَمِ تَصَوُّرِ الزيادَةِ، وهو حقٌّ له، وإلَّا فالدِّيَةُ، فإنْ ثَبَتَ البَوْلُ، فجائِفَةٌ. ولا ينْدَرِجُ أَرْشُ البَكارَةِ في دِيَةِ إفْضاءٍ، على الأصحِّ. وقال في «القَواعِد الأُصُولِيَّةِ» : ولو وَطِئَ زوْجَتَه الكَبيرَةَ المُحْتَمِلَةَ للوَطْءِ وفَتَقَها، لم يضْمَنْها. جزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «المُغْنِى» ، و «التَّرْغيبِ» ، وغيرِهم. وجزَم بوُجوبِ أَرْشِ البَكارَةِ في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ،
(1) فى الأصل: «قد يفعله» .
(2) هكذا فى: ط، أ. وهى مخالفة لترتيب الأصل.