وَلَا يَعْقِلُ ذِمِّىٌّ عَنْ حَرْبِىٍّ، وَلَا حَرْبِىٌّ عَنْ ذِمِّىٍّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «مُنْتَخَبِ الأدَمِىِّ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «الكافِى» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. والرِّوايةُ الثَّانيةُ، لا يتَعاقَلُون. فعلى المذهبِ، فيه، مغ اخْتِلافِ مِلَلِهم، وَجْهان، هما رِوايَتان في «التَّرْغيبِ» . وأطْلَقَهما في «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الحاوِى» ، و «النَّظْمِ» . وذكَرَهما في «الكافِى» وَجْهَيْن، وقال: بِناءً على الرِّوايتَيْن في تَوْريثهم؛ أحدُهما، يتَعاقَلُون أيضًا. وهو ظاهرُ كلامِ المُصَنِّفِ وكثير مِنَ الأصحابِ. وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» . والثَّانى، لا يتَعاقَلُون.
قوله: ولا يَعْقِلُ ذِمِّىٌّ عن حَرْبِىٍّ، ولا حَرْبِىٌّ عن ذِمِّىٍّ. وهو المذهبُ. وعليه الأصحابُ. وقيل: يتَعاقَلان إنْ قُلْنا: يتَوارَثانِ. وإلَّا فلا. وهو تخْرِيجٌ في «المُغْنِى» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّرْحِ» ، وغيرِهم.