ـــــــــــــــــــــــــــــ
تنيهان؛ الأَوَّلُ، ظاهرُ قوْلِه: ولكِنْ لا يُبايَعُ ولا يُشَارَى. أنَّه [يُكَلَّمُ ويُؤَاكَلُ ويُشارَبُ] [1] . وهو ظاهرُ كلامِ جماعةٍ. وقال في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الرِّعايَةِ» : ولا يُكَلَّمُ أيضًا. ونَقَلَه أبو طالِبٍ. وزادَ في «الرَّوْضَةِ» ، لا يُؤَاكَلُ ولا يُشارَبُ.
الثَّانى، الألِفُ واللَّامُ في «الحَرَمِ» للعَهْدِ؛ وهو حَرَمُ مَكَّةَ، فأمَّا حَرَمُ المَدِينَةِ فليس كذلك. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. وذكَر في «التَّعْليقِ» وَجْهًا، أنَّ
(1) فى أ: «لا يكلم ولا يؤاكل ولا يشارب» .