ـــــــــــــــــــــــــــــ
«المَذْهَب الأحْمَدِ» ، إحداهما، يَنْجُسُ. وهو المذهب، وعليه جماهيرُ الأصحاب. جزَم به في «التَّذْكِرَةِ» لابنِ عَقِيلٍ، و «الإِرْشَادِ» ، و «الخِصالِ» لابنِ البَنَّا، و «الإِيضاحِ» ، و «العُمْدَةِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «الإِفاداتِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «التَّسْهيلِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، وغيرهم. وهو مفهومُ كلامِ الخِرَقِي. وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «الهِدايَة» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التَّلخيصِ» ، و «البُلْغةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاويَينِ» ، و «إدْراكِ الغايَةِ» ، و «الفائقِ» ، وغيرهم. وصَحَّحه في «التَّصحيحِ» . قال في «الكافي» : أظهَرُهما نجاستُه. قال في «المُغْنِي» : هذا المشهورُ في المذهبِ. قال الشَّارحُ، وصاحبُ «مَجْمَعِ البَحْرَين» ، وابنُ عُبَيدان: هي ظاهرُ المذهب. قال ابنُ مُنَجَّى: الحُكمُ بالنجاسةِ