ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الفُروعِ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» ، و «نِهايةِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «تَجْريدِ العنايةِ» ، وغيرِهم.
وعنه، أرْبَعُون. اخْتارَه أبو بَكْرٍ، والمُصنِّفُ، والشَّارِحُ. وجزَم به في «العُمْدَةِ» ، و «التَّسْهيلِ» . وأَطلَقَهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الهادِى» ، و «الكافِى» ، و «المَذْهَبِ الأحمدِ» . وجوَّز الشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ، رَحِمَه اللَّهُ، الثَّمانِينَ للمَصْلَحَةِ، وقال: هى الرِّوايَةُ الثَّانيةُ. فالزِّيادَةُ عندَه [1] على الأرْبَعِين إلى الثَّمانِين ليستْ واجِبَةً على الإِطْلاقِ، ولا
(1) سقط من: الأصل.