وَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فِى الْبُنْيَانِ، لَمْ يَكُونُوا مُحَارِبِينَ فِى قَوْلِ الْخِرَقِىِّ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حُكْمُهُمْ فِى الْمِصْرِ وَالصَّحْرَاءِ وَاحِدٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإنْ فَعَلوا ذلك في البُنْيانِ، لم يَكُونُوا مُحارِبِين، في قَوْلِ الخِرَقِىِّ. وهو ظاهِرُ كلامِه. قال في «تَجْريدِ العِنايَةِ» : هو الأشْهَرُ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «مُنْتَخَبِ الآدَمِى» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» ، وغيرهم.
وقال أبو بَكْرٍ: حُكْمُهم في المِصْرِ والصَّحْراءِ واحدٌ. وهو المذهبُ، وعليه