ـــــــــــــــــــــــــــــ
رَمْيُه. وهو صحيح. وهو المذهبُ. وعليه أكثرُ الأصحابِ. وقاله في «القَواعِدِ الأصُولِيَّةِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . وقيل: هو كالنَّظَرِ مِن خَصاصِ البابِ. جزَم به بعضُهم.
فائدة: لو تسَمَّعَ الأعْمَى على مَن في البَيتِ، لم يَجُزْ طَعْنُ أُذُنِه. على الصحيحِ مِنَ المذهبِ. وعليه أكثرُ الأصحابِ. وقدَّمه في «القَواعِدِ الأصُوليَّةِ» . وهو ظاهِرُ ما قدَّمه في «الفُروعِ» . واخْتارَ ابنُ عَقِيلٍ طَعْنَ أُذُنِه، وقال: لا ضَمانَ عليه.