ـــــــــــــــــــــــــــــ
[فإنْ بُويِعَ لاثْنَينِ] [1] ، فالإِمامُ الأوَّلُ. قاله في «نِهايَةِ ابنِ رَزِين» ، و «تَجريدِ العِنايَةِ» ، وغيرِهما. ويُعْتَبَرُ كوْنُه قُرَشِيًّا حُرًّا ذكَرًا عدْلًا عالِمًا كافِيًا، ابْتِداءً ودَوامًا. قاله في «نِهايةِ ابنِ رَزِين» وغيرُه. ولو تنازَعَها اثْنان مُتَكافِئان في صِفاتِ التَّرْجيحِ، قُدِّمَ أحدُهما بالقُرْعَةِ. قال القاضي: هذا قِياسُ المذهبِ، كالأذَانِ.
(1) في الأصل: «تفريع» .