ـــــــــــــــــــــــــــــ
وللبَيْتِ لا للأُذْنِ واجِهْ بأجْوَدَ
قوله: إِلى حَذوِ مَنْكبَيْه وإلى فُرُوعِ أُذُنَيْه. هذا إحْدَى الرواياتِ. يعْني، أنَّه يُخَيَّرُ. واخْتارَه الخِرَقِيُّ. وجزَم به في «العُمْدَةِ» ، و «الكافِي» ، و «الجامِعِ الصَّغِيرِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «تجْريدِ العِنايةِ» ، و «البُلْغةِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الإفاداتِ» ، و «ابنِ رَزِين» ، وقال: لا خِلافَ فيه،