ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابنُ مُنَجَّى في «شَرْحِه» : وقال ابنُ عَقِيلٍ في «فُصولِه» : عندِي أنَّه يكونُ مَيتَةً، لقوْلِه تعالى: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ} (1) .
تنبيه: محَلُّ ما تقدَّم، إذا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه، فأمَّا إذا ذُكِرَ اسْمُ غيرِ اللهِ عليه، فقال في «المُحَرَّرِ» ، و «الحاوي الكَبِيرِ» : فيه رِوايَتانِ منْصوصَتان، أصحُّهما عندِي تحْريمُه. قال في «الفُروعِ» : ويَحْرُمُ على الأصحِّ أنْ يُذْكَرَ غيرُ اسْمِ الله تعالى. وقطَع به المُصَنِّفُ وغيرُه. وقدَّمه في «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» . وعنه، لا يَحْرُمُ. ونقَل عَبْدُ اللهِ، لا يُعْجِبُنِي ما ذُبِحَ للزُّهَرَةِ،