ـــــــــــــــــــــــــــــ
ونحوه.
وعنه، لا يحْنَثُ إذا قال: إنْ شاءَ اللهُ. مع فَصْلٍ يسير ولم يتَكَلَّمْ. وجزَم به في «عُيونِ المَسائلِ» (1) ، وهو ظاهِرُ كلامِ الخِرَقِيِّ. وعمه، لا يَحْنَثُ إذا اسْتَثْنَى في المَجْلِسِ. وهو في «الإِرْشادِ» عندَ بعضِ أصحابِنا. قال في «المُبْهِجِ» : ولو تكَلَّمَ. قال في «الرِّعايةِ الصُّغْرى» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» : ومَن حلَف قائلًا: إنْ شاءَ اللهُ. قصدًا، فخالفَ، [لم يَحْنَثْ] [1] ، وإنْ قالها في المَجْلِسِ، فرِوايَتان. وقال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : ومَن حلَف بيمينٍ وقال معها: إنْ شاءَ
(1) سقط من: الأصل.