ـــــــــــــــــــــــــــــ
يَسْتَثْنِ في «التَّلْخِيصِ» إلَّا بَوْلَ الآدَمِيِّ فقط. وروَى صالحٌ عن أحمدَ مِثْلَه. تنبيه: مُرادُه بقَوْلِه: إلَّا أنْ تكونَ النَّجاسةُ بَوْلًا. بَوْلُ الآدَميِّ بلا رَيبٍ، بقَرينةِ ذِكرِ العَذِرةِ، فإنَّها خاصَّةٌ بالآدَميِّ. وهو المذهبُ، وقطَع به الجمهورُ مُصَرِّحين به، منهم صاحبُ «المُذْهَبِ» ، و «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، و «المُحرَّرِ» ، و «البُلْغَةِ» ، وابنُ مُنَجَّى في «شَرْحِه» ، وابنُ عُبَيدان، و «الرِّعايةِ الصُّغْرَى» ، و «الفُرُوعِ» ، وغيرهم. وقَدَّمه في «الفائقِ» ، و «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، وغيرهم. وذكَر القاضي أنَّ كُلَّ بَولٍ نجِسٍ حُكْمُه حكْمُ بَوْلِ الآدَمِيِّ. نقَله عنه ابنُ تَميمٍ وغيرُه. وحَكاه في «الرِّعايَةِ» قَوْلًا. وقال في «الفائقِ» : قال ابنُ أبي موسى: أو كلُّ نجاسةٍ. يعني كالبَوْل والغائطِ، فأدْخَل غَيرَهما، وظاهرُه مُشْكِلٌ.
تنبيه: قطَع المصنِّفُ هنا بأن تكونَ العَذِرَةُ مائعةً، وهو أحَدُ الوجْهين. قطَع به الشَّارِحُ، وابنُ منَجَّى في «شَرْحِه لابنِ عُبَيدان» ، وابنُ تَميم، والخِرَقِيُّ، و «الكافِي» و «الفُصُولِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» ، و «المُذْهَبِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «ناظِمِ المُفْرَداتِ» ،