ـــــــــــــــــــــــــــــ
«المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ، و «الوَجيزِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِيِّ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . وقيل للقاضي في مسْألَةِ أكثرِ الحَيضِ: اسْمُ الأيَّامِ يَلْزَمُ الثَّلاثَةَ إلى العَشَرَةِ؛ لأنَّك تقولُ: أحَدَ عَشَرَ يَوْمًا. ولا تقولُ أيَّامًا، فلو تَناوَلَ اسْمُ الأيَّامِ ما زادَ على العَشَرَةِ حقيقَةً، لما جازَ نفْيُه. فقال: قد بَيَّنَّا أنَّ اسْمَ الأيَّامِ يقَعُ على ذلك، والأصْلُ الحقِيقَةُ. يعْنِي قوْلَه تعالى: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاولُهَا بَينَ النَّاسِ} [1] . {بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [2] ، {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [3] . وقال زُفَرُ بنُ الحارِثِ [4] :
(1) سورة آل عمران: 140.
(2) سورة الحاقة: 24.
(3) سورة البقرة: 184، 185.
(4) البيت في معجم شواهد العربية في 1/ 139. وفي شرح التصريح على التوضيح في 1/ 248.