ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «تَجْريدِ العنايَةَ» ، و «المُنوّرِ» ، و «مجْمَعِ البَحرَيْن» ، وغيرهم. وقدمه في «الفروع» . وقال في «الرعاية الصغْرَى» ، و «الحاوِيَين» : يُشِير بالمسبحةِ ثلاثًا. وجزم به في «الوجيزِ» ، و «تَذْكِرةِ ابنِ عَبْدوس» . قلتُ: يَحتَمل أنّه مرادُ الأولِ. وقال في «التلْخيص» ، و «البلْغةِ» ، و «الرعايَة الكبرى» : مرّتَيْن أو ثلاثًا. وذكَر جماعَةْ، يشيرُ بها. ولم يقُولوا: مِرارًا؛ منهم الخرَقِي، والمُصَنف في «العمْدَةِ» . قال في «الفُروعِ» : وظاهِره مَرَّةٌ. وهو ظاهر كلامِ أَحْمد والأخْبار. وقال: ولعَلَه أظْهَرُ.
تنبيه: الإشَارةُ تكونُ عندَ ذِكْرِ اللهِ تعالى فقط. على الصحيحِ منَ المذهبِ. وجزم به في «الكافى» ، و «المُغنِي» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مسْبوكِ الذَّهب» ، وغيرهم. وقدَّمه في «الفروِع» وغيرِه. وقيل: عندَ ذكْرِ اللهِ وذكْر رسوله. قدَّمه في «الشرح» ، و «ابن تَميم» ، و «الفائق» . وذكرَ بعضهم، أنَّ هذا أصحُّ الرّوايتَيْن. وعنه، يُشير بها في جميع تشَهَدِه. وقيل: هل يشير بها عند ذِكر الله وذكْرِ رسولِه فقط، أو عند كل تشهدٍ؛ فيه رِوايَتان.
فائدتان؛ الأولَى، لا يحَرّكها إصبعَه حالة الإشارةِ. على الصحِيح مِن المذهبِ. وقيل: يحَركها. ذكَره القاضي. الثّانيةُ، قولُه: ويشيرُ بالسبابةِ. هذا