ـــــــــــــــــــــــــــــ
عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . وجزَم له في «الهِدايَةِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الكافِي» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغةِ» ، و «الإِفَاداتِ» ، و «الحاوِييْن» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخبٍ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايَةِ الكُبْرى» . والرِّواية الأُخْرَى، يُكرَهُ. قال النَّاظِمُ: هو الأجْوَدُ. وهو ظاهِر كلامِه في «الوَجيزِ» ؛ لعدَمِ ذِكْرِه في المُباحِ. وقدَّمه في «الفائقِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» . وقالا: نصَّ عليه. وصحَّحه ابن نَصْرِ اللهِ في «حَواشِيه» . وهو ظاهِرُ كلامِه في «المُغنِي» [1] . وأطْلَقَهَما في «الفُروعِ» ، و «المُذْهَبِ» . قال الشَّارِحُ: قد تَوَقَّفَ أحمدُ في ذلك. قال ابنُ عَقِيلٍ: لا يُكْرَهُ عَدُّ الآيِ، وَجْهًا واحِدًا. وفي كراهَةِ عَدِّ التَّسْبيحِ وَجْهان.
(1) انظر: المغني 2/ 397، 398.