ـــــــــــــــــــــــــــــ
رِوايتان. قال في «المُغْنِي» : والأوْلى أنْ يُخرَّجَ فيه رِوايَةُ النَّاسِي [1] انتهى. والرِّواية الثَّانيةُ، أنَّ كلام الجاهلِ لا يُبْطِلُ، وإنْ أبْطَلَ كلامُ النَّاسِي. وجزَم ابنُ شِهَابٍ بعدَم البُطْلانِ في الجاهِلِ. قال في «مَجْمَعِ البَحْرَيْن» : ولا يُبْطِلُها كلامُ الجاهلِ، في أَقْوَى الوَجْهَيْن، وإنْ قُلْنا: يُبْطلُها كلامُ النَّاسِي. اخْتارَه القاضي، والمَجْدُ. وأطْلَقَ الخِلافَ المَجْدُ في «شَرْحِه» ، وابنُ تَميمٍ، وصاحِبُ «الفُروعِ» . وحكَى المَجْدُ، وابن تَميمٍ الخِلافَ وَجْهَيْن. وحكَاهما في «الفُروعِ» رِوَايتيْن. وقال القاضي في «الجامِع» : لا أعْرِف عن أحمدَ نَصًّا في ذلك.
(1) انظر: المغني 2/ 446.