المتوفى بدمشق سنة ست وخمسين وثمانمائة [1] . سمع منه.
4 -الشهاب أحمد بن عبد الله بن محمد السَّجِينيّ القاهريّ الأزهريّ الشافعيّ الفَرَضِيّ، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة، بمنزله ببولاق [2] . قرأ عليه في الفرائض والحساب يسيرا.
5 -تقيّ الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الشُّمُنِّيّ القُسَنْطِينيّ الحنفيّ، شارح «المغني» لابن هشام، العلامة المفسِّر المحذث المتكلم النحويّ، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة [3] . قرأ عليه حين حضر إلى القاهرة «المختصر» بتمامه.
6 -الشِّهاب أحمد بن يوسف المرْدَاويّ الدمشقيّ الحنبليّ الفقيه النحويّ الحافظ لفروعِ مذهبه، المتوفى سنة خمسين وثمانمائة [4] . أخذ عنه الفقه ببلده مَرْدَا.
7 -تقيّ الدين أبو الصدق أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف بن قُنْدس البَعْلي الحنبليّ، الإمام العلامة ذو الفنون، المتوفى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستين وثمانمائة [5] . لازمه في الفقه وأصوله، والعربية وغيرها، حتى كان جُلُّ انتفاعه به، وكان مما قرأه عليه بحثا وتحقيقا «المقنع» في الفقه، و «مختصر الطُّوفي» في الأصول، و «ألفية ابن مالك» .
8 -الحسن بن إبراهيم الصَّفَديّ ثم الدمشقي الخَيَّاط الحنبلي. قال السَّخاويّ: قرأ عليه العلامة المَرْداويّ، ووصفه بالإمام المحدِّث المفسِّر الزاهد [6] . أخذ عنه العربية والصرف وغيرهما.
(1) الضوء اللامع 1/ 272، 273.
(2) الضوء اللامع 1/ 376، 377.
(3) شذرات الذهب 7/ 313، 314.
(4) الضوء اللامع 2/ 252.
(5) شذرات الذهب 7/ 300.
(6) الضوء اللامع 3/ 92.