فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 14346

وَهلْ يشْتَرَطُ إِرَاقَتُهُمَا، أوْ خَلْطُهُمَا؟ عَلَى رِوَايَتَينِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: وهل يُشتَرَطُ إراقَتُهما، أو خلْطُهما؟ على رِوَايَتَين. وأطْلَقَهما في «المسْتَوْعِبِ» ، و «الكافِي» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، وابنُ مُنَجَّى في «شَرحِه» ، و «المَذْهبِ الأحمَدِ» ، و «الزركَشِيِّ» ، و «الفائقِ» ، و «ابنِ عُبَيدان» ، و «الفُروعِ» ؛ إحدَاهما، لا يُشْتَرطُ الإِعدامُ. وهي المذهبُ. قال في «المُذْهبِ» : هذا أقوَى الرِّوايتَين. قال النَّاظِمُ: هذا أوْلَى. وصَحَّحَه في «التَّصحيحِ» . وهو ظاهرُ كلامِ ابنِ عَبْدُوس في «التَّذْكِرَةِ» ، و «التَّسْهِيل» . وجزَم به في «الوَجيزِ» «العُمدةِ» ] [1] ، و «الإِفاداتِ» ، و «المُنوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، وغيرهم. وقدَّمه في «إدراكِ الغايَة» ، و «ابنِ تَميمٍ» . واخْتاره أبو بكرٍ، وابنُ عَقِيل، والمُصَنِّفُ، والشَّارِحُ. والرِّوايةُ الثَّانية، يُشْتَرَطُ. اخْتاره الخِرَقِيُّ. قال المَجْدُ، وتَبِعَه في «مَجْمَع البَحرَين» : هذا هو الصَّحيحُ. وقَدَّمَه في «الهِدايَة» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «ابنِ رَزِين» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاويَين» ، وغيرهم. وقال في «الرِّعايَة الكُبْرَى» : ويَحتَمِلُ أنْ يبعُدَ عنهما بحيثُ لا يُمكِنُ الطَّلَبُ. وقال في

(1) زيادة من: «ش» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت