وَهَل يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدَيهِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المأْمومُ ولا يقنُتُ. على الصحيح مِنَ المذهبِ. نص عليه. وعنه، يقْنُتُ. قدمه في «المُسْتَوعبِ» . وعنه، يَقْنُتُ في الثَّناءِ. جزَم به في «الخُلاصَةِ» . وعنه، يُخير بينَ القنُوتِ وعدَمِه. وعنه، إنْ لم يسْمع الإمامَ، دَعَا. وجزَم به في «الكافِي» ، و «ابنِ تميم» ، و «الشرحِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِي الكبير» . وحيث قلْنا: يَقْنتُ. فإنَّه لا يجْهر. على الصحيح مِن المذهبِ. وقيل: يَجْهَرُ بها الإمامُ. قال في «النكَتِ» : ثم الخِلاف في أصْلِ المسْألةِ، قيل: في الأفْضَلِية. وقيلَ: بل في الكَراهَةِ. الرابعة، يجْهَرُ المُنْفرِدُ بالقنوتِ كالإمامِ. على الصحيح مِنَ المذهبِ. وظاهرُ كلامِ جماعة مِنَ الأصحابِ، لا يَجْهَرُ إلَّا الإمام فقط. وقال القاضي في «الخِلاف» : قال في «الفروع» : وهو أظْهَر. الخامسة، ويرفعُ يَدَيْه في القنوتِ إلى صدْرِه ويَبسطُهما، وتكون بطونُهما نحوَ السماءِ. نص عليه.
قوله: وهل يَمْسَحُ وَجْهَه بيدَيْه؟ على روايتَيْن. وأطْلقهما في «الهِداية» ، و «المذْهَبِ» ، و «مسْبُوك الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِب» ، و «الخُلاصَة» ، و «الهادِي» و «التلخيص» ، و «ابنِ تَميم» ، و «النَّظْمِ» ، و «المَذْهبِ الأحْمَدِ» ؛ إحْداهما، يمْسَحُ. وهو المذهبُ. فعَله الإمام أحمدُ. قال المَجْدُ في «شرحِه» ، وصاحِب «مَجْمَع البَحْرَين» : هذا أقوَى الروايتيْن. قال في «الكافي» : هذا أَوْلَى. وجزَم به في «الوَجيزِ» ،