ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليه، سواءٌ طالَ ما بينَهما أو قَصُرَ. قدَّمه في «الفُروعِ» . وهو ظاهرُ ما جزَم به في «الهداية» ، و «لمذْهَبِ» ، و «المستوعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، وغيرِهم. وقال أبو بَكْرٍ، والمَجْدُ في «مُحَررِه» : إذا أخر الصلاةَ إلى نِصْفِ