ـــــــــــــــــــــــــــــ
إنْ أَرادَ التَّعليمَ، وإلَّا كرِهَ. اختارَه ابنُ الزَّاغُوانِيِّ.
قوله: فإنْ فعل وكان كثيرًا، فهل تصحّ صلاتُه؛ على وَجْهَيْن. وأطْلَقَهما «الهِدايَةِ» ، و «المَذْهَب» ، و «المُستَوْعِبِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» ؛ إحْدَاهما، تصِحُّ. وهو المذهبُ. جزَم به في «الوَجيزِ» و «تَذْكِرَة» ابن عَبْدوسٍ و، «الإِفاداتِ» ، و «المنَوِّرِ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «المحَرِّرِ» ، وفي «الخلاصَةِ» ، و «الرِّعايَتيْن» ، و «الحاويَيَن» ، و «الفائِق» . واخْتارَه القاضي، والشَّرِيف أبو جعْفَرٍ، وأبو الخطَّابِ، والمَجْدُ