ـــــــــــــــــــــــــــــ
واعْتبَرَ أبو المَعالِى انْفِصالَه ولو بذِراعٍ. موْجودٌ في كلامِ المَجْدِ وغيرِه؛ لا يتَّصِلُ. وقال في «الرِّعايةِ الكُبْرى» : وإذا تَقارَبَتْ قرْيَتان أو خِلَّتان، فهما كواحدَةٍ، وإنْ تَباعدَتا فلا.
فائدتان؛ إحْداهما، قال أبو المَعالِى: لو بَرَزُوا بمَكانٍ لقَصْدِ الاجْتِماعِ، ثم