ـــــــــــــــــــــــــــــ
مُسْتَحَبٌّ في الجُمْلَةِ، حتى قال الإِمامُ أحمدُ، وغيرُه: لو كان لنا دعْوَةٌ مُسْتجابةٌ، لدَعْونا بها لإمامٍ عادِلٍ؛ لأنَّ في صَلاحِه صلاحٌ للمُسْلِمين. قال في «المُغْنِى» [1] وغيرِه: وإنْ دَعا لسُلْطانِ المُسْلِمين فحسَنٌ. وأطْلَقَهما ابنُ تَميمٍ، وابنُ حَمْدانَ. ومنها، لا يْرفَعُ يدَيْه في الدُّعاءِ، والحالَةُ هذه. على الصَّحيحِ مِنَ