بِالْمُنَافِقِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. وجزَم به في «النَّظْمِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، و «التَّسْهيلِ» . وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفُروعِ» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِين» ، و «الفائقِ» ، و «مَجْمَعِ البَحْرَيْن» ، وغيرِهم. وعنه، يقْرَأُ في الأُولَى بالجُمُعَةِ وفى الثَّانيةِ بسَبِّح. اخْتارَه أبو بَكْرٍ في «التَّنْبِيهِ» . وأطْلَقَهما في «المُذْهَبِ» ، و «التَّلْخيصِ» . وعنه، يقْرَأُ في الأُولَى بسَبِّح، وفى الثَّانيَةِ بالْغاشِيَةِ. قدَّمه في «تَجْريدِ العِنايَةِ» . قال المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وابنُ تَميمٍ،