وَيُكْثِرَ الدُّعَاءَ، وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِيهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليه الإِمامُ أحمدُ. وقال أبو المَعالِى: يقْرَأُ سُورةَ الكَهْفِ في يومِها وليلتِها؛ للخَبَرِ. قال في «الوَجيزِ» : ويقْرأ سُورةَ الكَهْفِ في يومِها أو ليلتِها. وقال في «الرِّعايَة» : ويُسَنُّ أنْ يقْرأَ في يومِها سُورةَ الكَهْفِ وغيرَها.
قوله: ويُكْثر الدُّعاءَ. يعْنِى في يومِها، وأفْضَلُه بعدَ العَصْرِ؛ لساعَةِ الإِجابَةِ. قال الإِمامُ أحمدُ: أكثرُ الأحاديثِ، أنَّها في السَّاعَةِ التى تُرْجَى فيها الإِجابَةُ بعدَ