ـــــــــــــــــــــــــــــ
فائدتان؛ إحْداهما، لا يُسَنُّ التَّكْبيرُ عَقيبَ المَكْتُوباتِ الثَّلاثِ في ليْلَةِ عيدِ الفِطْرِ. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. قال في «الفُروعِ» : ولا يُكَبِّرُ عَقيبَ المَكْتوبَةِ في الأشْهَرِ. وقدَّمه ابنُ تَميمٍ، وغيرُه. واخْتارَه القاضى، وغيرُه. وقيل: يُكَبِّرُ عَقيبَها. وهو وَجْهٌ ذكَره ابنُ حامِدٍ، وغيرُه. وجزَم به في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الإِفاداتِ» ، و «الحاوِيَيْن» . وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» . قال في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» : وهو عَقيبُ الفَرائضِ، أشدُّ اسْتِحْبابًا. وأطْلقَهما في «الرِّعايَةِ الكُبْرى» . الثَّانيةُ، يجْهَرُ بالتَّكْبيرِ في الخُروجِ إلى المُصلَّى في عيدِ الفِطْرِ خاصَّةً. وقدَّمه ابنُ تَميمٍ، وابنُ حَمْدانَ. وعنه، يُظهِرُه في الأضْحَى