وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ شَفْعًا، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، وللَّهِ الْحَمْدُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقال: هو أشْبَهُ بالمذهبِ وأحَقُّ. قال الزَّرْكَشِىُّ: هو ظاهرُ كلامِ الخِرَقِىِّ. قال في «الفائقِ» : يكَبَر عَقِيبَ صلاةِ العيدِ، في أصحِّ الرِّوايتَيْن. قال في «الفُروعِ» : اخْتارَه جماعةٌ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «الإِفاداتِ» . وقدَّمه ابنُ رَزِيق في «شَرْحِه» . واخْتارَه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . وصحَّحه في «تَصْحيحِ المُحَرَّرِ» .
قوله: وصِفَة التَّكْبيرِ شَفْعًا، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِله إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ اللَّه