ـــــــــــــــــــــــــــــ
الصَّلاةُ عليه. وعنه، إنْ شاءَ صَلَّى، وإنْ شاءَ لم يُصَلِّ. فعَلَيْها، الصَّلاةُ أفْضَلُ.
على الصَّحِيحِ. قدَّمه في «الفُروعِ» ، و «مَجْمَع البَحْرَيْن» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ، و «ابنِ تَميم» . وعنه، ترْكُها أفْضَلُ. وظاهِرُ كلامِ القاضى في «الخِلافِ» ، أنَّهما سواءٌ في الأَفْضَلِيَّةِ.
تنبيه: محَلُّ الخِلافِ في الشَّهيدِ الذى لا يُغَسَّلُ، فأمَّا الشَّهِيدُ الذى يُغَسَّلُ، فإنَّه يُصَلَّى عليه على سَبِيلِ الوُجوبِ، رِوايةً واحدةً.
فائدةٌ جليلةٌ: قيلَ: سُمِّىَ شَهِيدًا لأنَّه حَيٌّ. وقيل: لأنَّ الله وَمَلاِئِكَتَه يشْهَدون له بالجَنَّةِ. وقيل: لأنَّ المَلائكَةَ تَشْهَدُ له. وقيل: لِقِيامِه بشَهادَةِ الحقِّ حتى قُتِلَ.