وَالْوَاجِبُ مِنْ ذَلِكَ , الْقِيَامُ , والتَّكْبِيراتُ , وَالْفَاتِحَةُ , والصَّلاةُ عَلَى النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - , وَأدْنَى دُعَاءٍ لِلميِّتِ , وَالسَّلامُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يُسِرُّه.
قوله: والوَاجِبُ مِن ذلك، القِيَامُ. تبعَ في ذلك أكثرَ الأصحابِ. ومُرادُه، إذا كانتِ الصَّلاةُ فرْضًا. قالَه في «الفُروعِ» ، و «الرِّعايَة» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، و «الحاوِى» ، وغيرِهم. قال في «الفُروعِ» : وظاهِرُه، ولو تكَرَّرَتْ أنَّ فِعْلَ