ـــــــــــــــــــــــــــــ
ظاهرةٍ بلا تَوْبَةٍ. قال في «الفُروعِ» : وهو مُتَّجَه. وعنه، ولا يُصَلِّى على مَن قُتِلَ في حَدٍّ. وقال في «التَّلْخيصِ» : لا يخْتلفُ المذهبُ، أَنَّه إذا ماتَ المَحْدودُ، أَنَّه يجوزُ للإِمامِ الصَّلاةُ عليه، فإنَّه عليه أفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، صلَّى على الغَامِدِيَّةِ [1] .
وجزَم في «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» ، و «الحاوِيَيْن» ، أنُّ الشَّارِبَ الَّذي لم يُحَدَّ كالغالِّ
(1) سيأتى تخريجه بعد قليل.