ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليه، تأنَّى. قال: وإنْ لم يُخَفْ عليه، فنَصَّ الِإمامُ أحمدُ، أنَّه يسْرِعُ، ويكونُ دُونَ الخَبَبِ. وهو المذهبُ. قال المَجْدُ: يَمْشِى أعْلَى دَرجاتِ المَشْىِ المُعْتادِ. وقال في «المُذْهبِ» : يُسْرِعُ فوقَ المَشْىِ ودُونَ الخَببِ. وقال القاضى: يُسْتَحَبُّ الِإسْراعُ بحيثُ لا يخْرُجُ عنِ المَشْىِ المُعْتادِ. وقال في «الرِّعايَةِ» : يُسَنُّ الإسْراعُ بها يسِيرًا. قال في «الكافِى» : لا يُفْرِطُ في الِإسْراعِ فَيَمْخُضهَا ويُؤْذِىَ مُتَّبِعِيها.
= بثوب، وكانت أول من صنع لها ذلك. الطبقات 8/ 111. وتقدم في صفحة 82 حكاية صاحب الشرح أن أول من صنع لها ذلك فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.