وَلَا بَأْسَ بِتَطْيينِهِ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
القاضى، وابنِ عَقِيلٍ. والِإثْباتُ قولُ أبى حَكيمٍ، وغيرِه. قال في «مَجْمَعِ البَحْرَيْن» : وهو ظاهرُ كلامِ أبِى الخَطَّابِ. وحَكاه ابنُ عَبْدوسٍ المُتَقَدَّمُ عنِ الأصحابِ. قال الشَيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ: وهو أصحُّ. قال ابنُ حَمْدانَ في «نِهَايَة المُبْتَدئين» : قال أبو الحسنِ ابنُ عَبْدُوس: يُسْألُ الأطْفَالُ عنِ الإقْرارِ الأوَّلِ حينَ الذُّرِّيةِ، والكِبارُ يُسألونَ عن مُعْتَقَدِهم في الدُّنْيا، وإقْرارِهم الأوَّلِ. قال فى
«المُسْتَوْعِبِ» : وقال شَيْخُنا: يُلَقَّنُ. وقَدَّمَه في «الرِّعايتَيْن» . فعلى هذا، يكونُ المذهبُ التَّلْقينَ، والنَّفْسُ تميلُ إلى عدَمِه، والعمَلُ عليه، وأطْلَقَهما ابنُ تَميمٍ في «مُخْتَصَرِه» ، و «الحاوِيَيْن» .
قوله: ولا بأْسَ بتَطْيينِه. هذا المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. وقيل: