ـــــــــــــــــــــــــــــ
لو أهْدَى بعضَه، كنِصْفِه، أو ثُلُثِه، ونحو ذلك. كما تقَدَّم عنِ القاضى وغيرِه.
وهذه قد يُعايَى بها، فيقالُ: أيْنَ لَنا موْضِعٌ تصِحُّ فيه الهَدِيَّةُ، مع جَهالَةِ المُهْدِى لها؟ ذكَرَها في «النُّكَتِ» . وتقدَّم في أوَاخرِ بابِ الجُمُعَةِ، كراهةُ إيثارِ الِإنْسانِ