ـــــــــــــــــــــــــــــ
المَشْهورُ. وعنه، لا يُباحُ. قدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» . وهو ظاهِرُ كلامِه في «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» . وأطْلَقَهُما في «الفُروعِ» ، و «الرِّعايَتيْن» ، و «الحاويَيْن» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» .
تنبيه: حكَى بعضُ الأصحابِ عَدَمَ الإِبَاحَةِ احْتِمالًا، وحكَى بعضُهم الخِلافَ وَجْهَيْن، كصاحبِ «الرِّعايَتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفائقِ» ، وغيرِهم. وقيَّدَ ابنُ عَقِيل الإباحَةَ باليَسيرِ، مع أنَّه ذكَرَ أنَّ قَبِيعَةَ سَيْفِه، عليه أفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، ثَمانِيَةُ مَثاقِيلَ. وذكَر بعضُ الأصحابِ الروايتَيْن في إباحَتِه في السَّيْفِ.