فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و «المُذْهَبِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، وجماعَةٌ، حكَوُا الخِلافَ في الانْقِطاعِ في الكُفَّارِ، وقطَعوا ببَقاءِ حُكْمِهم في المُسْلِمين. فعلى رِوايَةِ الانْقِطاعِ، يُرَدُّ، سَهْمُهم على بَقِيَّةِ الأصْنافِ، أو يُصْرَفُ في مَصالِح المُسْلِمين. وهذا المذهبُ. نصَّ عليه. وجزَم به ابنُ تَميمٍ، وصاحِبُ «الفائقِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . وقالَ في «الفُروعِ» : وظاهر كلامِ جماعةٍ، يُرَدُّ على بَقِيَّةِ الأصْنافِ فقط. قلتُ: قدَّمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت