ـــــــــــــــــــــــــــــ
لفطْرِه بعُذْرٍ مُعْتَادٍ. ذكَرَه القاضِى في «الخِلافِ» . قاله في «الفُروعِ» . وقال المَجْدُ في «شَرْحِه» : ذكَرَه القاضِى في «تَعْلِيقِه» . وهما كِتابٌ واحِدٌ، ولا قَضاءَ عليه والحالَةُ هذه؛ للعَجْزِ عنه، وتَبعَ القاضِى مَن بعدَه، فيُعايَى بها. ويأْتِى